يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) من أكثر الاضطرابات النمائية تعقيداً، إذ يؤثر على التواصل، والسلوك، والتفاعل الاجتماعي. ومع غياب الأدلة العلمية الكافية لأسبابه، أصبح التلاعب بطرق علاجه مدخلاً لبيع الوهم على الأهالي أملاً بالعلاج.
وتعتبر الخلايا الجذعية خلايا مميزة في جسم الإنسان تملك القدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا، مما يمكنها من علاج الكثير من الأمراض مثل السرطان.
ولكن فيما يتعلق باضطراب التوحد، فإن الافتراض الأساسي لاستخدام الخلايا الجذعية لعلاج التوحد هو أن بعض الأطفال المصابين بهذا الاضطراب قد يعانون من التهابات عصبية أو مشاكل مناعية، وبالتالي فإن الخلايا الجذعية قد تساهم في تقليل هذه الالتهابات أو المشاكل مما يحسن من الأعراض الظاهرة على الطفل.
هذا التدخل غير مثبت علمياً
معظم الدراسات التي أجريت لضمان فعالية هذا التدخل كانت:
- على مجموعات صغيرة.
- عشوائية دون مجموعة ضابطة.
- متناقضة النتائج بشأن أمان استخدام الخلايا الجذعية لعلاج اضطراب التوحد، وبعضها أثبت ضررها.
يستخدم هذا النوع من العلاج في الكثير من الدول حول العالم، ومنها الدول المتقدمة مثل ألمانيا وغيرها، وتقدمه مقابل مبالغ كبيرة. لكن من المهم معرفة أن هذه المراكز غالباً لا تخضع لرقابة علمية صارمة، وقد تعرض الطفل لمخاطر صحية غير مضمونة النتائج.
رغم أن فكرة علاج التوحد بالخلايا الجذعية تحمل أملاً للكثير من الأسر، إلا أن مقدمها لا يقدم أي ضمانات لنجاحها من عدمها، كما أن أثرها الإيجابي على تحسين جودة حياة طفلك يعد ضئيلاً جداً. ثقتكم بمقدم الخدمة المعتمد تضمن لكم الحفاظ على سلامة طفلكم.
الطرق العلاجية المثبتة والمبنية على الأدلة العلمية
- التدخل المبكر.
- جلسات تحليل السلوك التطبيقي (ABA).
- جلسات النطق والتخاطب (SLP).
- جلسات العلاج الوظيفي (OT).
- الدعم الأسري والتربوي.
يعد هذا النوع من التدخل آمناً، وعلى الرغم من عدم قدرة مقدم الخدمة على تقديم ضمان لمدى تحسن الطفل خلال البرنامج العلاجي، إلا أن الكثير من الدراسات أثبتت فعاليتها من خلال التغير الذي يحدث في مهارات الطفل مما يؤثر على جودة حياته وحياة أسرته.
لا مانع من متابعة التطورات البحثية لكن بحذر، وباستشارة المتخصصين. احجز استشارتك الآن!



